تمتلئ الأجواء بالتهاني والاحتفالات بالعام الجديد!
أطلقت مدرسة نوفاكيد لتعليم اللغة الإنجليزية Novakid Game World (عالم ألعاب نوفاكيد) لتطوير استخدام تقنية التعلم عن طريق اللعب
ستبدأ جميع مستويات منهج Magic Academy الخمسة بحلول شهر يوليو/ تموز 2022
Novakid Game World (عالم ألعاب نوفاكيد) هو أول منتج مبتكر في مجال تدريس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية حول العالم والذي يوفر بيئة تعلم كاملة مزودة بالأدوات اللازمة لتدريس وتعلم اللغة الإنجليزية عبر الإنترنت للمعلمين والطلاب من سن 4 إلى 12 سنة باستخدام تقنية التعلم عن طريق اللعب.
يستمتع أكثر من 15000 طالب يومياً بدروسهم مع Novakid Game World (عالم ألعاب نوفاكيد).
Novakid Game World (عالم ألعاب نوفاكيد) هو بيئة جديدة ومبتكرة قائمة على القصص المسلية ومزودة بحكايات فكاهية وشخصيات جذابة لاهتمام الأطفال مع دروس فردية في اللغة الإنجليزية مع المعلم المفضل مرتبطة بنفس فكرة القصة والعديد من الألعاب المصغرة والواجبات المنزلية والأنشطة التفاعلية المصممة للأطفال بهذه الفئة العمرية. تتم عملية التعلم بالجمع بين كل هذه العناصر القائمة على القصة في بيئة تدمج الإثراء اللغوي مع الترفيه.
The Magic Academy هي أول عالم افتراضي لتعليم اللغة الإنجليزية على كوكب نوفاكيد، وأصبحت مفهوم شائع لدى الأطفال في 45 دولة حول العالم حيث تقدم نوفاكيد خدماتها.
تطبيق تقنية التعلم عن طريق اللعب في تدريس اللغة
يعمل التعلم عن طريق اللعب على تضمين المحتوى التعليمي بشكل أعمق ليتناسب مع طبيعة الأطفال ويصبح جزءاً لا يتجزأ منهم بدلاً أن يكون فقط نظرية عالقة في أذهانهم. تقول آمي كروليفيتسكايا، وهي المدير المسؤول عن الدراسات في مدرسة نوفاكيد “تضيف الجوائز والألعاب حالة من المرح والتفاعل لدى الأطفال لتكرار الممارسات اللازمة في عملية التعلم”.
تحتوي تقنيات التعلم القائمة على اللعب والقصص المسلية على برنامج مكافآت رائع يساعد على زيادة تفاعل الأطفال أثناء الدرس وزيادة فرص التعلم العرضي مع ربط أدوات تعلم وتدريس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية معاً. تتكيف جميع عناصر العملية التعليمية في عالم ألعاب نوفاكيد من قصص فكاهية ودروس في اللغة الإنجليزية مع المعلم المفضل وألعاب مصغرة وواجبات منزلية وأنشطة تفاعلية مع احتياجات كل طالب ومستواه.
تعد الألعاب المصغرة من أهم عناصر Novakid Game World (عالم ألعاب نوفاكيد) حيث تزيد من تفاعل الأطفال مع المحتوى التعليمي وتمنحهم المعلومات الجديدة بطريقة مسلية وجذابة.
وفقاً لأحدث دراسة مقدمة من مدرسة نوفاكيد؛ تطبيق تقنية التعلم عن طريق اللعب في تدريس وتعلم اللغة الإنجليزية لا يعرقل أبداً العملية التعليمية، ولا تتجاوز نسبة الفشل 13%. ومن ناحية أخرى، يعمل برنامج المكافآت والإنجازات والرغبة في كسب النقاط لدى الأطفال على تحفيز أذهانهم وبالتالي تحقيق أفضل أداء.
Novakid Game World (عالم ألعاب نوفاكيد) هو فرصة رائعة لتعلم اللغة الإنجليزية في بيئة فعالة ومليئة بالألعاب. أُجريت تجربة على عدد من الألعاب الموجودة على منصة نوفاكيد عام 2020 وأثبتت نجاحاً كبيراً مما دفعنا لتأسيس عالم ألعاب متكامل لتعليم اللغة الإنجليزية. لذلك أطلقت نوفاكيد أول منتج متخصص في تقنيات التعلم عن طريق اللعب بطريقة لا تستبعد المعلم من العملية التعليمية وفي نفس الوقت أيضاً لا تلعب دور المعلم بالكامل. تعد The Magic Academy أول عالم افتراضي لتعليم اللغة الإنجليزية على كوكب ألعاب نوفاكيد. “نخطط لإطلاق العديد من العوالم الافتراضية القائمة على اللعب لنتيح الفرصة لكل طالب باختيار العالم الأكثر تفاعلية وإثارة للاهتمام”، تعليق ماكس أزاروف المدير التنفيذي لمدرسة نوفاكيد.
تقدم منصة نوفاكيد درس تجريبي مجاني للأطفال. في هذا الدرس الأول، سيقوم المعلم بإشراك طفلك في عملية التعلم باستخدام ألعاب تفاعلية باللغة الإنجليزية. وسيعرض المعلم أيضا منصتنا التفاعلية ومميزاتها، وسيحدد مستوى الطالب في اللغة الإنجليزية. مدة الدرس التجريبي هي 25 دقيقة ويكون باللغة الإنجليزية.
تدعو مدرسة نوفاكيد لتعليم اللغة الإنجليزية عبر الإنترنت الأطفال من سن 4 إلى 12 سنة بأي مستوى في اللغة بصحبة الآباء لحضور درس مفتوح
دورة المحادثة Virtual Explorer هي فرصة رائعة للأطفال "لزيارة" العالم من المنزل. شلالات إجوازو، الأسواق الهندية المزدحمة، مواقع تصوير فيلم Lord of the Rings وغيرها الكثير مع أكثر من 90 موضوع للسفر الافتراضي حول العالم وممارسة الإنجليزية! ستجد جميع التفاصيل في مدونة نوفاكيد.
موضوع الأسبوع الثالث من كامب نوفاكيد الصيفي Easy Breezy عبر الانترنت هو “هيا نتحرك!” سيتعرف الأطفال على الكثير من الأسرار عن الرياضات المختلفة أثناء الدروس مع معلمين من أهل اللغة. بداية من كرة القدم المفضلة للجميع، إلى لعبة الكريكيت والرجبي الغريبة – معنا في كامب نوفاكيد الصيفي ستتحسن مفردات الأطفال الرياضية. وسنستمتع أكثر بمشاهدة الألعاب الأولمبية في طوكيو!







